السبت، 4 أبريل، 2009

الـتـحـالـف الـوطـنـي .. أمـا آن الأوان ؟



س:



في الفترة الأخيرة ما هو موقع التحالف الوطني الديمقراطي من الأعراب في الساحة السياسية ؟

هل ترجم نواب التحالف الوطني برنامجهم الأنتخابي على أرض الواقع بعد فوزهم ؟


أين التحالف الوطني من الساقطين سياسياً المطالبين بتعليق الدستور و ازدرائه ؟

هل كان فعلاً التحالف الوطني مظلة تلم شمل التيارات و الكتل الوطنية ؟




ج:



لاشـيء !



أقولها و كلي حسرة التحالف الوطني و نوابه كانوا"لا نرى لا نسمع لا نتكلم" ! فالمتابع للتحالف الوطني في الآونة الأخيرة و في ظل الأجواء التأزيمية بين السلطتين لم يكن للتحالف أي دور يذكر فلا ندوات ولا بيانات ولا تصريحات من خلالها نبلور وجهة نظرنتا كمؤيدين و متابعين للتيار الوطني ،، فكانت السيادة في الساحة السياسية للنواب الإسلاميين و نواب "لقلقة اللسان" !

لنتجرد من أفكارنا و عواطفنا و ننظر للساحة السياسية في الآونة الأخيرة بنظرة حيادية .. سنرى أن الإسلامين دافعوا عن الدستور ، طالبوا بحماية المال العام ، طالبوا بتطبيق القوانين ، ناقشوا تردي مستوى الخدمات العامة ، و قدموا أستجوابات لرئيس الحكومة غالبيتها مستحقة !


كان نواب التيار الوطني لا يدافعون فقط على حقوق و مطالب المواطنين ، بل حتى أنهم كانوا يثيرون معاناة و المصاعب التي كانت تواجه الوافدين ، أما اليوم أين التيار الوطني من أحتياجات المواطن ؟ و أين هم من الحقوق المسلوبة للمرأة الكويتية ؟
أذاً .. لماذا التباكي أذا سيطر التيار الإسلامي على مقاعد المجلس ؟ التيار الوطني أصبح تيار نائم سقطت من حساباته قضايا الوطن و المواطن و لا يصحو إلا بقضايا الحريات !


نحن الآن مقبلون على أنتخابات برلمانية جديدة ، و التحالف الوطني بقيادة شبابية جديدة ؛ لذلك أتمنى منهم فتح صفحة جديدة مع انفسهم أولاً و مع القوى و الكتل الوطنية الأخرى ثانياً ، و على خالد الفضالة الأمين العام الجديد للتحالف وضع يده على مكامن الخلل و معالجتها حتى يعود التيار الوطني كما كان .. و هذا ليس بمستحيل على خالد الفضالة الذي تألق في حملة نبيها 5 و مؤسس قائمة الوحدة التي سحبت البساط من الأخوان المسلمين في أتحاد الطلبة بأمريكا ، و نأمل أن يسحب بوسند هذه المرة البساط من التيار الإسلامي .. لما لا ؟!

------------


لا يستحي هذا الزمان
الزعنفات تطاولت
وتبوأت أعلى مكان
والحر مخنوق بحبل اليأس
مسلوب الكيان

لا يستحي هذا الزمان

تستأسد الفئران
يا للفاجعة

يا للهوان

من كل أفاق

دنيء النفس سوقي البيان

متستر بالدين

والصفقات يبرمها لتغترف اليدان

لا يستحي هذا الزمان

يا موطنا

مات الشريف بأرضه كمدا

واللص أعطوه الأمان

القلب مجروح
وهذا الجرح

يسألكم:

أما آن الاوان؟
شعر: هيفاء أحمد السقاف